اطلع للقمة واحتفظ بمكانتك فيها

كتبها ابن الكنانة ، في 24 أكتوبر 2009 الساعة: 03:47 ص

اطلع للقمة واحتفظ بمكانتك فيها.. تحت زحمة جداً

هل فكرت في يوم أن تكون في القمه ؟

طبعاًً كل فرد منّا يأمل أن يلغي ما يعيقه عن الوصول للقمة التي ينشدها وكلاً حسب إراداته ورغبته فى فتح صفحة جديدة من حياته يرتقي بنفسه للعلا

إذا كانت لديك الهمه للوصول إلى القمة فتعالى أقرأ تلك
الدررالتي نثرها الدكتور إبراهيم الفقي

القمة تعني
محاسن الأخلاق
والقيام بالعبادة على الوجه المطلوب
واستغلال الوقت بما يعود على المرء بالنفع
في الدنيا والأخرة
والتخطيط السليم لحياتك وقبل مماتك

القـمـة
معنى مرادف لكل مامن شأنه إن يسعى بك للوصول
إلى مصاف المتميزين في دنياك وأخرتك
ليجعلك تتربع على القمة وتعتلي عرشها
فكل ما يلزمك الثقة بالله وحسن التوكل عليه
الثقة بالنفس، العزيمة والإصرار،
القوة الإجتهاد وعدم اليأس …..

لتكون بذلك ممن
طموحاتهم عالية
أفكارهم سامية
إبداعاتهم ملموسة

وهولاء هم أهل القمة

يقول الدكتور إبراهيم الفقي
حتى تكون من أهل القمة
لا تتكلم أي كلام والسلام
لا تلبس أي ملابس والسلام
لا تأكل أي طعام والسلام
لا تدرس أي دراسة والسلام
لا تتوظف أي وظيفة والسلام
لا تصاحب أي صاحب والسلام
لا تحب أي حب والسلام
لاتتزوج أي زوجة / زوج والسلام

و الأهم في العبادة
طالما خصصت وقت للصل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحياة من وجهة نظرا أخرى

كتبها ابن الكنانة ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 15:48 م

 (1)
نحن نقنع أنفسنا بأن حياتنا ستصبح أفضل بعد أن نتزوج ..

نستقبل طفلنا الأول .. أو طفلاً أخر بعده , 
ومن ثم نصاب بالإحباط لأن أطفالنا مازالوا صغاراً 
ونؤمن بأن الأمور ستكون على ما يرام بمجرد تقدم الأطفال بالسن  .
ومن ثم نحبط مرة أخرى لأن أطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الآن 
ونبدأ بالإعتقاد بأننا سوف نرتاح فور إنتهاء هذه الفترة من حياتهم
ومن ثم نخبر أنفسنا بأننا سوف نكون في حال أفضل عندما نحصل على سيارة جديدة ،
 
ورحلة سفر وأخيراً أن نتقاعد!
 
 
 
 
 
 
 ( 2 )
 
الحقيقة أنه لا يوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الآن
فإن لم يكن الآن ، فمتى إذن ؟
حياتك مملوءة دوماً بالتحديات
ولذلك فمن الأفضل أن تقرر عيشها بسعادة أكبر على الرغم من كل التحديات . 
كان دائماً يبدو بأن الحياة الحقيقية هي على وشك أن تبدأ .
ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها ,
عقبة في الطريق يجب عبورها ،
عمل يجب إنجازه ،
دَينٌ يجب دفعه ،
 
ووقت يجب صرفه ، كي تبدأ الحياة
 
 
 
 
 
 
 
  ( 3 )
 
 
 
ولكني أخيراً بدأت أفهم بأن هذه الأمور كانت هي الحياة .
وجهة النظر هذه ساعدتني أن أفهم لاحقاً بأنه لا وجود للطريق نحو السعادة . 
السعادة هي بذاتها الطريق  , ولذلك فاستمتع بكل لحظة
 
 
 
 
 
 
 ( 4 )
 
لا تنتظر أن تنتهي المدرسة ، كي تعود من المدرسة ،
أن يخف وزنك قليلا ، أن تزيد وزنك قليلا ،
أن تبدأ عملك الجديد ،
أن تتزوج ،
أن تبلغ نهاية دوام الأربعاء ، أو صباح الجمعة ،
أن تحصل على سيارة جديدة ،
على أثاث جديدة ،
أن يأتي الربيع أو الصيف أو الخريف أو الشتاء ،
أو تحل نهاية الشهر أو شهر الإجازة ،
أن يتم إذاعة أغنيتك على الراديو ،
أن تموت ، أن تولد من جديد .. 
كي تكون سعيداً
 
 
 
 
 ( 5 )
 
السعادة هي رحلة وليست محطة تصلها
لا وقت أفضل كي تكون سعيداً أكثر من الآن
عش وتمتع باللحظة الحاضرة
 
 
 
 
 
 
  ( 6 ) 
 
الآن فكر و أجب على هذه الأسئلة
1 - ما أسماء الأشخاص الخمسة الأغنى في العالم ؟
2 - ما أسماء ملكات جمال العالم للسنين الخمس الماضية ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجل القلب ….أحد روائع الأستاذ فتح الله كولن

كتبها ابن الكنانة ، في 11 أبريل 2009 الساعة: 12:09 م

للكاتب المفكر التركي فتح الله كولن مقالة رائعة حقا منشورة بمجلة حراء :

رجل القلب بأفقه وإيمانه وتصرفاته يمثل بطولة الروح والمعنى. إن عمقه وسعته ليسَا من ناحية معلوماته ومكتسباته، بل بغنى قلبه وصفاء روحه وقربه من الحق تعالى. فقيمة المعارف المطروحة أمامه كعلوم هي بنسبة إرشاد الإنسان إلى الحقيقة، أي إن المعلومات التي لا تساعدنا على فهم حقيقة الوجود والأشياء والإنسان، والمعارف النظرية التي لا تحمل فوائد عملية، لا قيمة لها عنده.

بطل القلب الحي يكون مبرمَجا حسب الحياة القلبية والروحية، عازما على البقاء بعيدا عن كل المساوئ المادية والمعنوية، حذِرا على الدوام من الرغبات الجسدية، يقظا ومستعدا لمصارعة الحسد والحقد والكراهية والأنانية والشهوات. كل ذلك مع تواضع باهر ونكران للذات عظيم. فهو يبذل قصارى جهده دوما لمساندة الحق ونشره في كل مكان. وهو رمز الإيثار يتأجج شوقا لكي ينقل إلى الآخرين ما أحسّه وشعر به في عالم الملك والملكوت.

هو صابر ووقور، وبدلاً من الكلام الكثير، تراه يعيش حسب عقيدته وإيمانه. وهو رجلُ حركة ودعوة وإيمان ويستحق بذلك أن يكون قدوة حسنة لغيره بمعيشته وبساطة حياته. وهو في حركة دائبة لا تعرف الفتور. يعلّم السالكين آداب التوجه إلى الله والفرار إليه…

إن سبرتَ أغواره رأيت نارا تتأجج فيها… وهو عندما يحترق لا يشكو ولا يُظهِر أي غم أو حزن، ولا يفكر في إظهار أي لاعج من لواعج الألم لغيره. يحترق بهدوء ويدفئ أرواح كل من يلجأ إليه، وينفث فيها الحرارة.

فرجل القلب يتطلع دوما إلى الماوراء.. هو رجل الإيمان المرتبط برضا الحق تعالى، الدائم السير، يقطع المسافات تلو المسافات مثل
جواد أصيل لا يعرف الفتور حتى يبلغ هدفه ومبتغاه، دون أن يلتفت إلى شيء من حطام الدنيا.

إنه رجل الحقيقة الذي لا يفكر في وقيامه وقعوده، وفي حركاته وسكونه إلا في الحق وكيف يقيمه في الدنيا وينشره. وهو مستعد بكل رحابة صدر للتخلي عن كل رغباته ومطالبه في هذه السبيل.

يفتح صدره للجميع، يحتضن الجميع بشفقة، ويظهر في المجتمع على الدوام مثل ملاك قد فتح أجنحة الحماية والصيانة على الجميع. ومع هذا فلا يبتغي أجره إلا عند الله تعالى. يحاول في جميع تصرفاته وسلوكه أن يكون منسجما مع الجميع. لا يشاكس أحدا ولا يضمر عداوة لأحد.

ومع وجود وجهات نظر خاصة به في بعض الأحيان حسب مهنته ومشربه، إلا أنه لا يدخل في أي منافسة أو احتكاك مع أحد، بل على العكس يحب كل من يقدم خدمة لدينه ووطنه وغايته السامية، ويؤيد ويشجع كل صاحب عمل إيجابي. ويبذل عناية خاصة في هذا التأييد لكي يبقى موقراً لمنـزلتهم ولوجهات نظرهم.

رجل القلب يبذل في جميع ما يقوم به من فعاليات وما يبذل من جهود اهتماماً خاصّاً لتوفيق الله تعالى وعنايته ورعايته. ويبحث على الدوام عن السبل التي توصله ليكون أهلا لمثل هذه الرعاية والعناية. لذا فهو يبذل قصارى جهده للوحدة وللجماعة التي ذكر القرآن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثق بربّك لا بنفسك

كتبها ابن الكنانة ، في 7 يناير 2009 الساعة: 15:56 م

كنت أتأمل أوراق التعريف والدعاية لكثير من الدورات التدريبية التي تجد إقبالا متزايداً في واقع عامة الناس - لكونها تنتشر تحت مظلات نفسية، تربوية أو إدارية -، فوجدت أن القاسم المشترك بينها هو: الوعد بإيقاد شعلة الثقة بالنفس بما أسموه برمجة عصبية، أو تنويماً إيحائياً، أو طاقة بشرية أو كونية.. والهدف من ورائها هو تحرير النفس من العجز والكسل والسلبية لتنطلق إلى مضمار الحياة بفاعلية وإيجابية، وتصل إلى النجاح والتميّز والقدرات الإبداعية..

قطع علي تأملاتي صوت ابنتي تقرأ بفاتحة الكتاب: { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }، عندها سألت نفسي هل ما أحتاجه للفاعلية والإيجابية والهمة الوقادة العلية هو أن أثق بنفسي، وأستعين بذاتي وقدراتي
وإمكاناتي، تأملت.. وتأملت ثم كتبت أسطري هذه بعنوان ثق بربك لا بنفسك:

الثقة بالنفس… كلمات جميلة براّقة.. كلمات يرسم لها الخيال في الذهن صورة جميلة، ظلالها بهيجة..
تعال معي أيها القارئ الكريم نتأمّل جمالها:

إنها صورة ذلك الإنسان الذي يمشي بخطوات ثابتة وجنان مطمئن..
إنها صورة ذلك الصامد في وجه أعاصير الفتن..
إنها صورة ذلك المبتسم المتفائل برغم الصعاب..
إنها صورة ذلك الذي يجيد النهوض بعد أي كبوة ..
إنها صورة ذلك الذي يمشي نحو هدفه لا يلتفت ولا يتردد..

ما أجملها من صورة!
لذلك تجد الدعوة إلى الثقة بالنفسمنطلقا لتروييج كثير من التطبيقات والتدريبات.. فكل أحد يطمع في أن يمتلكها، وكل أحد يودّ لو يغير واقع حياته عليها..
ولكن.. قف معي لحظة، وتأمل هذه النصوص:
{ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا } [الإنسان:1].
{ يأَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَآءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ } [فاطر:15].
{ وَخُلِقَ الإِنسَانُ
ضَعِيفًا } [النساء:28].
{ وَلاَ تَقْولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذلِكَ غَدًا . إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ } [الكهف: 23].
{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } [الفاتحة:5].

وتفكّر معي في معاني هذه الدعوات المشروعة:
اللهم إني عبدك وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك… أبوء بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي…
اللهم إني استخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، فإنك تعلم ولا أعلم…
اللهم لا حول ولا قوة لي إلا بِك…
اللهم إني أبرأ من حولي وقوتي إلى حولك وقوّتك…
اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي…
اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك فأهلك…
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك…

ألا ترى معي - أيها القارئ الكريم- أن النفس فيها تتربى على أن تعترف بعجزها وفقرها، وتقرّ بضعفها وذلّها، ولكنها لاتقف عند حدود هذا الاعتراف فتعجز وتُحبط وتكسل، وإنما تطلب قوّتها من ربها، وتسعى وتعمل وتتذلل لمن بـ كن يُقدرها على مايريد، ويُلين لها الحديد، ويعطيها فوق المزيد…


هذه - يا أحبّة - هي طريقة الإسلام في التعامل مع النفس، والترقّي بها، وتتلخّص في:

أولا:

تعريفها بحقيقتها، فقد خلقها الله من عدم، وجبلها على ضعف، وفطرها على النقص والاحتياج والفقر.
ثانيًا:

دلالتها على المنهج الذي يرفعها من هذا الضعف والفقر الذي جُبلت عليه، لتكون برغم صفاتها هذه أكرم خلق الله أجمعين!! تكريمٌ تجاوز به مكانة من خلقهم ربهم من نور، وجبلهم على الطاعة ونقّاهم من كل خطيئة الملائكة الأبرار!!!
ثالثًا:

تذكيرها بأن هناك من يريد إضلالها عن هذا الطريق بتزيين غيره مما يشتبه به لها، وحذّرها من اتّباع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدمة

كتبها ابن الكنانة ، في 25 سبتمبر 2008 الساعة: 18:29 م

صدمة

عندما تمر بأزمة نفسيه ولا تجد صديقك إلى جانبك .

صدمة
عندما تفسر كلماتك وأفعالك على أنها كلمات حاقد .

صدمة
عندما يُجحد عطائك ..

صدمة
عندما تمر بك سنين العمر وتجد أنك لم تحقق شيء من أحلامك..

صدمة
عندما يذهب جميع ما بنيته أدراج الرياح ..

صدمة
عندما يخونك من هو منك وفيك ..

صدمة
عندما يموت أقرب الناس اليك ..

صدمة
عندما تقابل صديقا لم تره منذ سنين ولا يتذكر اسمك

صدمة
عندما تطعن في ظهرك وتجد الطاعن أخاك ..

صدمة
عندما تكتشف أن من تحب يتسلى بمشاعرك .

صدمة
عندما يوأد الاحساس في مهده ..

صدمة
عندما تمد يديك للناس بالخير وترد خائبا ..

صدمة
عندما ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يومك يومك

كتبها ابن الكنانة ، في 31 يوليو 2008 الساعة: 05:19 ص

إذا أصبحت فلا تنتظر المساء اليوم فحسب ستعيش فلا امس الذي ذهب بخيره وشره ولا الغد الذي لم يأت الى الان اليوم الذي اظلتك شمسه وأدرك نهاره هو يومك فحسب عمرك يوم واحد فأجعل في خلدك العيش لهذا اليوم وكانك ولدت فيه وتموت فيه حينها لا تتعثر حياتك بين هاجس الماضي وهمه وغمه وبين توقع المستقبل وشبحه المخيف وزحفه المرعب لليوم فقط اصرف تركيزك واهتمامك وإبداعك وكدك وجدك فلهذا اليوم لا بد أن تقدم صلاة خاشعة وتلاوة بتدبر وإطلاعا بتأمل وذكرا بحضور وإتزانا في الأمور وحسنا في خلق ورضا بالمقسوم واهتماما بالمظهر واعتناء بالجسم ونفعا للآخرين.

لليوم هذا الذي انت فيه فتقسّم ساعاته وتجعل من دقائقه سنوات ومن ثوانيه شهورا تزرع فيه الخير تسدي فيه الجميل تستغفر فيه من الذنب تذكر فيه الرب تتهيأ للرحيل تعيش هذا اليوم فرحا وسرورا وأمنا وسكينة ترضى فيه برزقك بزوجتك بأطفالك بوظيفتك ببيتك بعلمك بمستواك

( فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين) تعيش هذا اليوم بلا حزن ولا انزعاج زلا سخط ولا حقد ولا حسد.

إن عليك أن تكتب على لوح قلبك عبارة واحدة تجعلها ايضا على مكتبك تقول

(يومك يومك). إذا اكلت خبزا حارا شهيا هذا اليوم فهل يضرك خبز الأمس الجاف الرديء أو خبز غد الغائب االمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل ذقت حلاوة الأنس بالله

كتبها ابن الكنانة ، في 12 أبريل 2008 الساعة: 01:07 ص

يقول الإمام ابن القيم: ‘إذ استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرح الناس بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنس الناس بأحبائهم فأنس أنت بالله، وإذا ذهب الناس إلى ملوكهم وكبرائهم يسألونهم الرزق ويتوددون إليهم فتودد أنت إلى الله

لأنس ضد الوحشة أي الألفة بالشيءوهو روح القرب من الله
قال تعالى: ( َإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) البقرة 186
فاستحضار القلب هذا البر والإحسان واللطف : يوجب قربه من الرب سبحانه وتعالى، وقربه منه يوجب له الأنس، و الأنس ثمرة الطاعة والمحبة؛ فكل مطيع مستأنس وكل عاص مستوحش كما قيل :
فإن كنت قد أوحشتك الذنوب * فدعها إذا شئت واستأنس
المحبة هي الطريق الموصلة للأنس
إن كثيرا منا علاقته بالله روتينية فهو يتعبد لله وفقط لأنه اعتاد ذلك من الصغر إننا نريد أن تكون العلاقة بيننا وبين الله علاقة حب
قال تعالى (يحبهم ويحبونه )ولاحظ أن الله ابتدأ بقوله (يحبهم )فالعلاقة بينك وبين الله علاقة حب وأساسها الحب (فليس العجب من عبد يتودد إلى سيده لكن العجب كل العجب من ملك يتودد إلى عبيده )ويقول بعض السلف(أعظم نعمة علي أن الله هو الله )
من يكن قلبه مشغولاً بحب الله . . عامراً بالإيمان به سبحانه . . يجد في نفسه الأمان والسلام والاطمئنان . . . ويشعر بالأنس بالله في كل لحظة في حياته . . مستأنساً بذكره له سبحانه وتعالى ، بعبادته له بتلاوته للقرآن الكريم.
والأنس بالله شعور يمتزج بالهيبة والخشوع، يغمر كيان الإنسان كله مما يجعله يجد سعادته في خلوته، وهناءه في وحدته، يناجي ربه . . يشكو همه إليه . . يشكره على نعمته . . يتغنى بالدعاء له والثناء عليه والتسبيح والتقديس له عز وجل، ويشعر بأن كل ما في الكون من مخلوقات نغمات مميزة تشترك معه في التسبيح لله عز وجل فيحس بأن هناك ألفة ومودة بينه وبين الطبيعة وجميع المخلوقات الأخرى . . هناك صداقة بينه وبين الكون . . إنه يفهم لغة الكون . . والكون يفهم لغته، وهذه اللغة المشتركة بينهما هي التسبيح والشكر لله والإحساس بآثار حب الله في الوجود كله.

والأنس إحدى آثار المحبة


وهو حال يصل إليه السالك معتمداً على الله، ساكناً إليه ، مستعيناً به، وفى الأنس تبقى الهيبة مع الله ، وبذلك يكون الأنس طمأنينة ورضا بالله. ولا يشعر الإنسان المؤمن المحب لله بالأنس في أوقات العبادة فقط.. فإن فضل الله عليه عظيم حيث يفيض الله عليه بالأنس في أوقات الانشغال والاهتمام بأمور الحياة اليومية لأن الله يغمره ويملأ قلبه وكيانه كله، فأصبح الأنس بالله يحيط به سواء في وقت الانشغال أو في وقت العبادة.
من كان في سخطه محسنا ** فكيف يكون إذا ما رضي
بعض الناس يعتقدون أن الوحدة تعنـي أن يعيش الإنسان وحيداً أي وحدة الوجود الإنساني، في حين أن الإنسان المستأنس بالله في كل لحظة أيقن وعرف أن هذا ليس هو مفهوم الوحدة أو الغربة ، فإن الشعور بالوحدة هو فراغ القلب من حب الله . . . . . والشعور بالغربة هو فراغ القلب من الأنس بالله،فإذا كان نعيم الجنة كله لا يساوي شيئا بالنسبة إلى لذة النظر إلى وجه الله الكريم فكذلك نعيم الدنيا لايساوي شيئا مقارنة بنعيم الأنس بالله
يقول بعض السلف: (مساكين أهل الدنياخرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احذروا

كتبها ابن الكنانة ، في 17 فبراير 2008 الساعة: 21:05 م

احـذروا

 

كثرت في هذه الايام نشر صور وأفلام لفتيات وأناس في الانترنت

بدون علمهم أو معرفتهم

وأود هنا من باب الحيطة والحذر أن أحذر الفتيات والشباب من أنه توجد أدوات تصوير وتسجيل بالصوت والصورة
بدون أن تعلم
….

وهذه الادوات بالامكان وضعها في أي مكان ( العمل, المنزل, المحلات التجاريه, المقاهي, الحمامات العامة والخاصة )

ولا ننسى بأن حجم العدسه للكاميرا أصبح صغيراً جدا جداً 

والخطير في الامر أنه يتم بيع هذه الادوات في المحلات التجاريه فى كل مكان ((دول الخليج ))

وهنا أود أن أحذر الفتيات بالأخص من محلات التزين (( الكوافيره)) ومحلات تبديل الملابس أو المشاغل أو المقاهي النسائية… حيث أن معظم من يعمل في هذه المحلات من أصحاب النفوس الضعيفة ..

وقرأنا ماتم ن شره في الجرائد عن ضبط 100الف سي دي تم بيعها في الأسواق لحفلات زواج وأعراس في السعودية

لذلك أحببت أن أبين للأخوات والإخوان عن أجهزة التصوير والتسجيل هذه
لأنها أصبحت صغيرة جداً جداً حيث يمكن وضعها في أماكن لايمكن اكتشافها من أي شخص غير ملم بهذه المعلومات والأجهزة ..

أجهزة تصوير الفيديو بالصوت والصوره :-

1-
Wireless colour video camera with audio

جهاز تصوير صغير جداً ولاسلكي يمكن وضعه في أي مكان للتصوير والارسال إلى جهاز التسجيل عن بعد ويعمل الى مسافه 300 متر بين المستقبل والكاميرا
(( متواجد في الاسواق
))

كاميرا التصوير

 

2- Bullet Wireless Camera with Audio

كاميرا تصوير صغيرة جداً بالصوت والصورة وتعمل على مسافة 25 متر بين المستقبل والكاميرا

((متواجد بالاسواق ))

الكاميرا

 

 

جهاز الإستقبال

 

3-

  A    Smokescreen For Security In The Home Or Office

  كاميرا تصوير تم تركيبها لكي تشبه جهاز اكتشاف الحرائق وهي من أخطر الكاميرات

حيث لا يتم الانتباه لها
ويتم توصيل الاسلاك الى جهاز

الفيديو للتسجيل

الجهاز وبداخله الكاميرا

 

وهنا شكل الجهاز من الداخل

 

 

4-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((( بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي )))

كتبها ابن الكنانة ، في 6 فبراير 2008 الساعة: 21:39 م

قصة جميلة قراتها فى احد المواقع

قصة قصيرة لكن رائعة وهادفة جداً وأتمنى أن تعجبك

((( بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي )))

بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب.

قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي

حيث بادرتني بقولها: ‘أعلم جيداً كم تحبها’…

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت

أمي التي ترملت منذ 19 سنة,

ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: ‘هل أنت بخير ؟ ‘

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

‘نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ‘. قالت: ‘نحن فقط؟! ‘

فكرت قليلاً ثم قالت: ‘أحب ذلك كثيراً’.

في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً,

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.

ابتسمت أمي  وقالت:

‘ قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع

فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي’

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:

‘كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير’.

أجبتها: ‘حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه’.

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص

قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:

‘أوافق أن ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لاتقل عثرة

كتبها ابن الكنانة ، في 31 ديسمبر 2007 الساعة: 16:14 م

آه! أتعبتني عثراتـي! أفٍّ ثمّ أفّ!
إنني أشعر بـ((خيبة أمل))

رويدك…

لا تسمّيها عثرة! : )
بل قل لها "رفيقة" فإنها "مُحبّتك"

واعلم -يقيناً- أنّها هزة -خفيفة كانت أم مُزلزلة- أراد الله -عزّ وجلّ- لك بها خيراً؛ فحققه في نفسك بالاستفادة منها على أنها منحة، وتجربة كفتك تكرار خطوة غير موفقة، أو صنعت لك شيئاً أنتَ بحاجة إليه في طريق نجاحاتك.

ربما أنك لن تدركَ الآن خير هذه العثرة، وغيرها، ولكن بعد حين! ستقول: كم كانت تلك العثرة ضرورية لي! كانت تدريباً أو تقوية وتمتيناً…

كانت حماية ووقاية… كانت تحويلاً من طريق سوء إلى طريق رفعة… آهِ لو أنّي اغتنمتها أفضل اغتنام! وحققتُ وقتها ما أراد الله لي تحقيقه من الصّبر، والرّضا، والعزم، والمقدرة.

وأقول لك: إياكَ أن تُسرّب العثرات إلى قلبك ((خيبة الأمل))! فإنك عند الله -تبارك وتعالى- مهما عثرت لا تقارنُ بالأمل! وليس من مقامك أن ترميَك العثرات في دائرته! أنت الحياة بأرقى الصّفات أيّها المؤمن؛ لأنك تعلم بأنّ ما أصابك لم يكن ليُخطأك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك.

أنتَ مؤمن بأنّ كلّ أمرك لك خير… إن خيراً كانَ في ظاهره أو غير ذلك؛ فهو خير لك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي