"تسونامي" الإسلاموفوبيا يكتسح أوروبا
كتبهاابن الكنانة ، في 14 أكتوبر 2006 الساعة: 21:39 م
- إسلام أون لاين.نت

مظاهرة لمسلمين بفرنسا ترفض استغلال حرية التعبير في الإساءة للأديان
دعوة لمنع النقاب في بريطانيا أعقبها فصل معلمة منتقبة من إحدى مدارس لندن، وتعرضت 6 منتقبات للإهانة في هذا البلد.. مسلمون يعملون في مطار "رواسي" في باريس يمثلون خطرا على "أمن الدولة"؛ لأنهم يقيمون الصلاة في المطار.. شريط جديد يسخر من الرسول عليه الصلاة والسلام في الدانمارك في الوقت الذي تظهر أصوات يمينية متطرفة في بلجيكا تطالب بإخلاء أوربا من المسلمين!.
مظاهر عديدة ومتصاعدة من العداء للمسلمين في أوروبا جعلت العديد من المراقبين يطلقون عليها "تسونامي الإسلاموفوبيا"، خاصة في ضوء تحولها إلى سلاح انتخابي قوي بيد أحزاب اليمين المتطرف.
وفي ضوء الطموحات الانتخابية لليمين المتطرف في العديد من البلدان الأوروبية وانتشار أطروحاته المعادية للمهاجرين وللإسلام في المجتمعات الأوروبية، أصبحت الإسلاموفوبيا -بحسب مفكرين غربيين- الطريقة السهلة للحصول على الأصوات الانتخابية؛ ففي فرنسا كما في بلجيكا وبريطانيا والدانمارك وغيرها من البلدان الأوربية أصبحت كلمات إسلام ومسلمين وقرآن.. تعد بالنسبة لليمين المتطرف مرادفات للعنف والتطرف والإرهاب ونبذ الآخر.
مظاهر المد الإسلاموفوبي

مسلمون فرنسيون ينددون بإهانة الأديان
آخر مظاهر "المد الإسلاموفوبي" بأوروبا سجلت في فرنسا؛ حيث تلقى العشرات من العاملين المسلمين بمطار "رواسي شارل ديجول" الدولي شمال باريس هذه الأيام رسائل بعلم الوصول من قبل محافظ "منطقة سانت دينيس" (شمال باريس) تصف تصرفاتهم بأنها "خطر على أمن الدولة".
وقالت منظمة "ائتلاف الإسلاموفوبيا" في بيان لها الخميس 12-10-2006: "إن الأمر يتعلق بأداء هؤلاء العاملين للصلاة في المطار؛ حيث أصبح ينظر إليهم بسبب أدائهم للصلاة على أنهم مدانون بالتطرف، وعليهم إثبات خلاف ذلك".
وجاءت حادثة مطار "رواسي شارل ديغول" بعد بضعة أشهر من تأليف "فيليب ديفلي" رئيس حزب "التجمع من أجل فرنسا" كتابا تحت عنوان "مساجد رواسي" اتهم فيه الإسلاميين بأنهم اخترقوا جميع الأنظمة الأمنية، وأنهم أقاموا فيه أكثر من أربعين مسجدا ومصلى.
المد الإسلاموفوبي في فرنسا تزايد مع حلول شهر رمضان؛ حيث استقبل مسلمو فرنسا شهر الصيام بكتابات نازية في أول أيام رمضان في شمال فرنسا على أكثر من مسجد، وبجانب الكتابات النازية على جدران المساجد، ظهرت كتابات أخرى من نوع آخر في شكل مقال على صفحات جريدة "لوفيجارو" اليمينية أثار كاتبه "روبار ريديكار" ضجة عندما ادعى أن الإسلام دين "يحض على العنف في منابعه"، وزعم بأن الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم "قاتل لليهود".
المفارقة أن الكاتب الذي زعم أنه تعرض لتهديدات بالقتل لقي مساندة خاصة من بعض المثقفين الذين يعرف عنهم قربهم من المحافظين الجدد بالولايات المتحدة الأمريكية من أمثال الفيلسوف الفرنسي "برنار هنري ليفي" و"آلان فليكلكروت".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اخبار | السمات:اخبار
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أكتوبر 15th, 2006 at 15 أكتوبر 2006 9:50 م
حق لهم أن يخافوا وهم لا يعلمون حقيقة القوة الإيمانية فكيف إن رأوها
قاتل الله أعداء الدين أينما حلوا
سلمت وغنمت
أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 12:31 ص
حسبنا الله ونعم الوكيل … تحياتي