لاتقل عثرة
كتبهاابن الكنانة ، في 31 ديسمبر 2007 الساعة: 16:14 م
إنني أشعر بـ((خيبة أمل))
رويدك…
لا تسمّيها عثرة! : )
بل قل لها "رفيقة" فإنها "مُحبّتك"
ربما أنك لن تدركَ الآن خير هذه العثرة، وغيرها، ولكن بعد حين! ستقول: كم كانت تلك العثرة ضرورية لي! كانت تدريباً أو تقوية وتمتيناً…
كانت حماية ووقاية… كانت تحويلاً من طريق سوء إلى طريق رفعة… آهِ لو أنّي اغتنمتها أفضل اغتنام! وحققتُ وقتها ما أراد الله لي تحقيقه من الصّبر، والرّضا، والعزم، والمقدرة.
وأقول لك: إياكَ أن تُسرّب العثرات إلى قلبك ((خيبة الأمل))! فإنك عند الله -تبارك وتعالى- مهما عثرت لا تقارنُ بالأمل! وليس من مقامك أن ترميَك العثرات في دائرته! أنت الحياة بأرقى الصّفات أيّها المؤمن؛ لأنك تعلم بأنّ ما أصابك لم يكن ليُخطأك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك.
أنتَ مؤمن بأنّ كلّ أمرك لك خير… إن خيراً كانَ في ظاهره أو غير ذلك؛ فهو خير لك، وليس هذا لأحد سوى المؤمن، وأنّ الشوكة تشاكها تخفف عنك حِملك…
بل كلّ ما أصابك من وصب أو نصب أو حزنٍ أو سقم حتى الهمّ يهمّك كفّر عنك به من خطاياك، وهذا ظاهر خيرها، وحكمة الباطن تحملُ خيري الدنيا والآخرة؛ فالله يريد أن يخفف عنك، ويريدُ لك ثواب الدنيا، وحسن ثواب الآخرة.
إنني صاحبتُ العثراتِ فترة من الزّمن، وصاحبتني؛ ففارقتني بعدَ أن اطمأنّت أنّها صنعت في داخلي إصراراً على المضيّ، وثباتاً، وبعدَ أن علمت أنني أدركتُ سرّها، وما تحملُ من حكمة بالغة… فنصيحتي لك أن تنظر لعثرتك كمن ينظرُ لمحبّيه بصدق وعمق، ومحبّي الخير له؛ فلربّما يضيّقوا عليهِ بحبّهم، وربّما يلاحقونه ويمنعون عنه بعضَ ما يحبّ، ولكنّه إن تجرّد وقتها من عنفوان رغباته، ونظر إلى منعهم بعينِ حكيم سيرى الرّحمة كلّ الرّحمة؛ فكيف إن كانَ من منعك ما أرادَ من منعك إلا أن يُعطيك؟! ومن عثرتك إلا أن يُرضيك! يقيناً… سبحانه وبحمده.
لترفعك العثرات بأن تستقبلها استقبالَ محبوب حكيم
ولتبقى بقلبِ الحياة، وعلى لسانها ((متمكناً من الخير بعد كل عثرة متيناً))…
ولتستفد من كلّ عثرة في تناغم معها على أنها صديقة مُحبّة…
وفقكَ الله، وجعلك بالطاعات والعثراتِ تصبحُ أسرع، وأقوى، وأقدر…
كلما عثرتَ استغفر الله، وتوقف قليلاً للتفكير وتقدير الأمور واستخلاص العِبَر…
ثمّ انزع من قلبكَ كل أثر سلبيّ للعثرة وثبّت إيجابيّاتها…
ثمّ امضِ على بركة الله…
بخطوات أوثـق…
وبلا تردّد…
هداية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 6:48 م
اخى الكريم
اشكر لمرورك لمدونتى … فلك كل الشكر
اما بالنسبة لردى على تعليقك ونقدك على قصتى القصيرة ورد فهو هناك فى مدونتى المتواضعه
و من مدونتك ادعوك للرد على سؤالى فى مدونتى ( فى اول صفحة بالمدونة)
واخيرا وليس اخرا
كل عام وانت بالصحة والسلامة
دمت بخير
احترامى
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 11:25 م
ابن الكنانه
تسلم ايدك
فعلا ما احوجنا الان لهذه التذكره
فما تقوله هو من اساسيات التنميه البشريه وتحول الاخفاق لنجاح
تحياتي لك