ثقافة الاختلاف

كتبهاابن الكنانة ، في 1 سبتمبر 2006 الساعة: 02:45 ص

(رايى  صواب يحتمل الخطا وراى غيرى خطا يحتمل الصواب)

الامام الشافعى رحمة الله

كثيرا ما الح على هذا السوال لماذا ثقافة الاختلاف او تقبل الاخر غلئبة فى العالم العربى.لماذا مثلا  صاحب الفكر الاشتراكى  يهاجم مخالفية مثلا من التيارات الاخرى الليبرالي والمحافظة ويسخف من افكارهم او عقولهم والعكس صحيح فى الاغلب.لماذا الحكام يضيقون ذرعا بمن يختلف معهم  فى الراى ويضعوهم فى المعتقلات.لماذا الزوج لايتقيل راى زوجتة ويحاولوا مع بعض ان يديروا نقاش بناء بينهم بدلا من الصوت الصاخب وحالات الطلاق.لماذا الاب لايقبل راى ان يختلف معة ابنة فى الراى بحجة انة اكبر منة  سنا ويصادر على اراء ابنة

ان ثقافة الاختلاف وتقبل راى الاخر ضرورية لنمو مجتمعتنا وعالمنا العربى

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطرى | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

12 تعليق على “ثقافة الاختلاف”

  1. سلام لك ابن الكنانة اينك يارجل
    فكرة جدا ملحّة دوماً أتساءل بأسئلتك، لكن لا يمكن أن تكون الإجابة بأن هذه هي سنة الحياة ثم نصمت……..
    بل إنما السبب هو التراسبات التي يحملها كل منا في ذاته فالكل يريد أن يكون رقماً صعباً في معادلات الحياة الشائكة وإنني أعزوه بين الاسرةالواحدة والأقارب والأصدقاء بغياب الوازع الديني أما بين الجماعات المختلفة الرأي والفكر والعقيدة فلن تسأل عنها لأنها هي من تتنافس لكسب الدنيا وحدها لذا عليها حرق من سواها..

  2. اخي عابر سبيل
    نرجوان تكون علي اهب الاستعداد
    لدرسة الزواج عبر الانترنت
    وانت رجل اقدر اتصل بك تليفونين وبامكانك المساعدة وهل تقبل بي المساعدة واحب اضيف ان البحث الن يخالف تعليمات ايت قطر
    وفي الختام السلام

  3. لماذا ثقافة الاختلاف ؟

    بردي المتواضع أخي الكريم: هؤلاء المتشددون الذن لا يقبلون بسماع وجهة نظر الآخر يفتقدون أساسآ إحترام أدمية الآخر.

    فالقهر والقمع الفكري سواء في السياسة او في التربية سمة من سمات الشخصية المتسلطة المستبدة

    فمشكلة الكثيرين أنهم لا يطيقوا أن يجدوا من يخالفهم في الرأي،فيسارعوا إلى إتهام الآخرين الذين يخالفونهم في الرأي أو في الموقف بألفاظ تهجمية خارجة عن المألوف .

    أن قبول الرأي الآخر سمة للمجتمعات المتقدمة ، والضيق بالرأي الآخر سمة للتخلف والتأخر من أي جهة جاء .

    فيجب أن لا نتعقّد من الحوار مادام حواراً يبحث عن الحقيقة .

    اسأل الله العلي القدير أن يمن علينا بفيض لطفه وكرمه كي نستعمل أوقاتنا وطاقاتنا في طاعة الله جل وعلا.

  4. ارجو ان توزر مدونتى وتعلق على موضوع الاكثر تعليقا وروجا اسبوعيا بمكتوب .

  5. السلام عليكم اشكرك بدايه على زيارتك لمدونتي واللتي فاجئتني !!! لم يمر سوى بضعة ساعات لارى تعليقك علي ما كتبت .تعليقا على موضوعك وتساؤلاتك …ادعوك لزيارة مدونتي مجددا لترى الاجابه عن ما تسأل .وهو على الرابط التالي : http://www.maktoobblog.com/iyad-2002?preDate=2006-09-02 11:13:00&post=86063

  6. أخى العزيز ابن الكنانة / أعتقد أن شعب العراق لو علموا ما كتبت وتفهموا فكرة تقبل الرأى دون شرط اعتناقه ، لما حدث ما نسمع ونرى من شقاق بينهم ولتفرغوا لمواجهة عدوهم وعدو العرب ” أمريكا” … شكراً لك .. تحياااااتى..

  7. إنك على حق، فتقافة الإختلاف من بين المسائل التي لازلنا لا نمتلكها ،وإن كنا نحن السباقين في تداولها، بارك الله فيك ورعاك ،ولك مني كل الود

  8. وانا لم ادخل كثيرا على الانترنت لكثرة انشغالاتي هذه الايام… ولكن كل ما تسنح لي الفرصة للدخول اقوم بزيارة مدونتك

  9. اعتذر عن التخبيص في الاعلى

  10. رحم الله الإمام الشافعي
    جزاكم الله خيرا أخي على تعليقكم وعلى رابط المفكرة

  11. هناك ايضا قولة شهيرة للشهيد حسن البنا يقول فيها ” نجتمع على ما اتفقنا عليه ويعدر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه”

    وكان الامام مالك يقول “كل يؤخد ويرد من قوله الا صاحب هدا القبر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم ” رحم الله علماءنا الافاضل التي لم تمنعهم مكانتهم العالية في العلم من التواضع بين يدي المخالفين و التسليم بحرية الاختلاف. فما احوجنا لادب الاختلاف في هدا الزمان. شكرا جزيلا.

  12. الغريب انني كثيرا ما ارى اناس يرددون كلاما مثل الوارد في تعليقاتكم ثم يضيقون بالاختلاف



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر