صراحة ام وقاحة
كتبهاابن الكنانة ، في 15 سبتمبر 2006 الساعة: 07:43 ص
السلام عليكم ورحة الله وبركاته
هل الصراحة راحة أم وقاحة؟؟
بعض الناس يرون الصراحة لا تخلو من الوقاحة,
ولا يجدون حرجاً في أن يجاملوا في سائر الأحوالوبعض الناس يحبذون أن يكونوا دائماً صريحين,
لأنهم يعتبرون المجاملة نوعاً من النفاق!
وبعض الناس يخلطون المجاملة بالصراحة,
أي أنهم معتدلون يجمعون بين الوقاحة والنفاق!
أنا من الصنف الثالث لذي يؤثر يجمع بين المجاملة والصراحة اعتقد من وجهة نظرى ان الصراحة لا تتعارض مع المجاملة فى بعض الاحيان فالصراحة ضرورية والمجاملة مطلوبة فى اوقاتها كتحفيز صديق او محاولة تقليل الصدمة لدى الاخرين واشياء
هذا رايى المتواضع
أنت أخي وأنت أختي ماذا تفضلان ان تكون من اى صنف من الثلاثة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطرى | السمات:خواطرى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 11:10 ص
اعتقد ان بين الصراحه والوقاحه شعره واحده …..تماما كالفرق بين الشجاعه والتهور
لا بأس من بعض المجاملات اللتي لا يكون فيها كذب وبالطبع ليس في كل موضع .
ولكن عندما يكون الموضوع موضوع نقاش …او الشخص الاخر يسألك من باب اخذ الرأي فلا بديل عن الصراحه .
باختصار ……..
لكل مقام مقال .
سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 12:41 م
ألا يا ابن الكنانة
أفكارك تسمو بي دوماً فاختياراتك واقعية وتلح على أذهاننا بالحضور وأنت تنزلها منزلا طيباً في مدونتك فبوركت..
أخي الكريم الوقاحة ليست من شيم المؤمنين والنفاق للمنافقين…
أنا أفضل أن أتعامل بالأخلاق الحميدة فمثلاً الساكت عن الحق شيطان أخرس..
إذا كان قولي للحق وقاحة فنعمت الوقاحة..فالمفاهيم بمعانيها ومقاصدها ونياتها..
واسلم
سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 12:46 م
الصراحة وقاحة ؟؟؟؟؟؟ لااعتقد .. لان رايى ان الصراحة من اهم شروط الصداقة القوية ولكن يجب اختار المكان والزمان المناسبين دون احراج الشخص الاخر
اما المجاملة المحدودة فهي ضرورية في بعض المواقف وغير ضرورية قي اغلبها ,ولكن المجاملة الدائمة بسبب او بدونه هنا تعتبر نفاقا اوكذبا ومن الافضل الابتعاد عن شخص بهذه الصفة لانني شخصيا اعتبره انسان ذو وجهين……
سبتمبر 17th, 2006 at 17 سبتمبر 2006 9:51 م
لو تعلم اخي ابن الكنانة كم هو حساس هذا الموضوع وكم توقعني الصراحة بمشكلات كان يمكن للمجاملة ( النفاق ) ان تختصرها، انا اعتبر المجاملة نفاق تام لأن بها التودد والتستر على ما لا نقتنع به، وبها - اي بالمجامله - نظهر غير الباطن في انفسنا فإن لم تكن نفاقا فهي كذب.وعلى فكره انا من بني كنانة فعلا
سبتمبر 19th, 2006 at 19 سبتمبر 2006 8:46 م
أوحشتنا يا ابن الكنانة ..
أحب أن أوضح أننى للأسف سليط وحاد فى النقد على من أعرفة ومن أثق تماماً أنه يفهمنى ويعرف رغبتى المهمة فى الوضوح وعدم المجاملة ..
أما من لا أعرفه أو تكو ن العلاقة معه سطحية , فأعتقد أن من الكياسة أن توجه النقد مغلفاً بنوع من اللطف الذى لا يمكن اعتباره نفاقاً ..
هكذا يمكننى التوفيق
أما السؤال الصعب الذى أخشى أن أسأله لنفسى :
متى أكون منافقاً بالتحديد .. وبكل صراحة مع النفس وبدون نفاق ؟
والإجابة هى : فى لحظات ضعفى الشديد , التى أحترمها بالطبع , وأتعايش مع الإرهاق النفسى الذى تفرضه هذه اللحظة ..إلى حين
سبتمبر 19th, 2006 at 19 سبتمبر 2006 11:04 م
موضوع جميل يا ابن الكنانة/ الصراحة ضروية ولكنها لا تعني التجريح، والمجاملة - كما أراها- هي فن ذكر الحقيقة بأفضل الأشكال، فلا يوجد إنسان ليس له مزايا، فأنت حين تمدح الشخص بأفضل ما فيه، ولم تكذب أحبك وقبل منك إذا نصحته بإصلاح عيوبه، والمؤمن مرآة أخيه، فلا ينبغي أن تكون المجاملة على حسابالحقيقة وإلا كنت أغش أخي.
سبتمبر 21st, 2006 at 21 سبتمبر 2006 5:01 م
يقال الصراحة راحة…. ولكن انا ارى انه يجب ادخال بعض من المجاملة في هذا الزمن
سبتمبر 21st, 2006 at 21 سبتمبر 2006 10:31 م
الصراحه مهمه جدا وليست ابدا وقاحه ولكن المهم هو كيفيه توصيلها لمن سنقولها له
فمن الممكن ان اقول للاعمى انت اعمى امامه كما يقول المثل ولكن طريقه اختيارى للكلمات هى المهمه
من الممكن ان نختلف او نجاهر انسان برأينا فيه لو تطلب الامر ولكن بدون ان نجرح
وان كان الكذب الان هو السائد والمطلوب للاسف
تحياتى لك واشكرك على مرورك الكريم ورمضان كريم عليك وعلى كل احبائك
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 6:22 م
قضية صراحة ام وقاحة؟ تثير قضية الحقيقة و اعلانهاو اعلاءها ايضا.
بعض الحقائق مؤذية اذا اعلنتها تأذى البعض و اذا اخفيتها تأذى البعض الاخر.لنستوعب اذن انه لا وجود لحقيقة مفيدة للجميع , و من ثمة فبعضهم لا بد ان ينزعج من قول الحقيقة و البوح بها.فما العمل اذن؟
في رايي المتواضع اول ما ننطلق منه هو ان نعود انفسنا على عدم الخوف من الحقيقة،بل على العكس،السعي اليها وطلبها بغض النظر عن تأثير هذه الحقائق على حياتنا،فطالما انها حقائق قائمة بالفعل في واقعنا الموضوعي فما الجدوى من الاختباء و صم الآذان وانكارها؟
الامر الاول اذن تقبل الحقيقة الموضوعية و القبول بها.
الامر الثاني هو التعبير عن هذه الحقيقة،في مجال العلم،كلما كان التعبير صريحا ودقيقا كلما كان ذلك افيد لتطور المعرفة الانسانية.
في مجال العلاقات الانسانية يصبح الامر اكثر تعقيدا،فلغة العلم صارمة،موضوعية وجافة وفقيرة من حيث التعابير،بحيث تؤدي المعنى المباشر باقل التعابير،اما لغة الانسان العادي،وهي ما يسمى باللغة الطبيعية (تلك التي نتحدث جميعا)،فهي لغة غنية جد،تتيح امكانيات شاسعة للتعبير باشكال مختلفة في الزمان والمكان عن نفس الواقعة.
من هنا،وفي اطار التعايش مع الناس،الذين ليسوا بعلماء و لا فلاسفة باحثين عن الحقيقة الزم نفسي بما يلي:
+ان التزم مع نفسي باحترام الحقيقة الموضوعية بلا زيادة ولا نقصان
+ان اطمئن مخاطبي الى ان رايي ليس شخصيا و لا ينبغي ان يتاسس استجابة لنزعة ذاتية لكن تقوده ملاحظات موضوعية تفرض نفسها على اي شخص يتناول المسالة.
+ان اجعل مخاطبي يشعر بالثقة في رايي بحيث اؤسس لارضية من الاتفاق(اركز فيها على النقاط التي نتفق فيهابدون مجاملة او محاباة)
+ان ابحث عن انسب الطرق وارقاها لتبليغ هذه الحقيقة بلا مبالغة ولا تهوين
فاللغة بما فيها من تنوع وثراء تمنحني امكانية التعبير عن رايي الصادق باسلوب هادئ و بكلمات مؤدبة،فما الذي قد يجعلني اختار اعنف الطرق واشدها وقاحة لاثبت اني على صواب؟؟؟