.
أعاد قرار الشركة المصرية للأقمار الصناعية "نايل - سات" بإطلاق قمر صناعي ثالث للاتصالات بحلول عام 2009، الحديث بقوة عن سعي الحكومة المصرية لإنشاء وكالة فضاء ذات هيئة مستقلة.
ويقول مراقبون: إن مصر بدأت الاستفادة من نشاط علمائها والخبرة التي اكتسبتها من تجربة أقمار نايل سات في التوجه لصناعة أقمار صغيرة تجريبية منذ عام 2002، مشيرين إلى أن الاستعدادات الجارية لإطلاق القمر الصناعي الثالث جدد الحديث عن برنامج فضائي مصري لأغراض أخرى علمية وبحثية.
وفي هذا السياق، صرح وزير الدولة للإنتاج الحربي، الدكتور سيد مشعل، بأنه يجرى إعداد دراسة لإنشاء وكالة فضاء مصرية ذات هيئة مستقلة، باعتبارها خطوة على طريق إنتاج قمر صناعي مصري خلال 3 سنوات.
كما يجرى، بحسب مشعل، إعداد دراسة بالتعاون بين الوزارة و"الهيئة العربية للتصنيع" و"هيئة الاستشعار عن بُعد" لتصنيع أقمار الاستشعار لمسافة 550 كم بتكلفة تتجاوز 80 مليون جنيه (15 مليون دولار) للقمر الواحد.
3 أقمار
ووفقًا لهذا البرنامج سيتم تصنيع 3 أقمار صناعية لت


















