100عام على ميلاد سيد قطب

أكتوبر 15th, 2007 كتبها ابن الكنانة نشر في , شخصيات

سيد قطب
هو سيد بن الحاج قطب بن إبراهيم ولد في أحضان عائلة ميسورة نسبيا في قرية " قها" الواقعة في محافظة أسيوط سنة 1906 . كان والده رجلا متدينا مرموقا بين سكان القرية وعضوا في لجنة الحزب الوطني الذي كان يرأسه مصطفى كامل … يهتم بزراعة أراضيه ويعطف على الفقراء ويبر بهم مما اضطره على ما يبدو إلى أن يبيع قسما كبيرا من أطيانه .. أما أمه فكانت سيدة متدينة تنتسب إلى عائلة معروفة وقد عنيت بتربيته فحنت عليه وزرعت في نفسه الطموح وحب المعرفة..

كانت له أختان وأخ اصغر منه سنا هم حميدة وأمينة ومحمد. فقد والده وهو لم يزل يتابع دراسته بالقاهرة فأحس بثقل المسؤولية التي ورثها إزاء أمه واخوته وكرهت نفسه الإقامة في مسقط رأسه فاقنع أمه بالانتقال إلى القاهرة وكان لموت أمه المفاجئ عام 1940 اثر كبير في نفسه إلى درجة انه أحس نفسه وحيدا في الحياة غريبا عنها ..

كان سيد رجلا اسمر اللون مجعّد الشعر لا هو بالبدين ولا هو بالنحيل . أميل إلى القصر منه إلى الطول بغير قماءة. رقيق الإحساس لطيف المعشر متواضعا شجاعا حاضر البديهة سليط اللسان في نقده شغوفا إلى حب المعرفة ميالا إلى مساعدة الآخرين.

ولم يكن سيد يتمتع بصحة جيدة منذ صغره وقد ساعد على تدهور حالته الصحية عوامل القلق التي داهمته بعد وفاة والديه وفي المدة الأخيرة من حياته كان يعاني من أمراض شتى في معدته . اضطرته إلى أن يحمل معه أينما ذهب الأدوية اللازمة لعلاجه.

تطور مراحل حياة الشهيد
ذكر الأستاذ سيد قطب مراحل حياته للشيخ أبو الحسن الندوي فقال ׃ لا شك أني تل

المزيد


مفكر خلف قضبان الطغاة

سبتمبر 5th, 2007 كتبها ابن الكنانة نشر في , شخصيات

مفكر من طراز رفيع

 

 

بقلم : أسرة الدكتور عصام العريان

 تتزاحم الحروف حين كتابة اسمه ، ويتلعثم اللسان حينما ترى وجهه .. علَمٌ من أعلام الفكر والمعرفة ، ورجل قلَّما تجد مثله في زمن قلَّ فيه الرجال ، يحمل فكرًا مسالمًا إصلاحيًّا نهضويًّا تربويًّا .. هو حقٌّ من حقوق البشر التي لا يختلف عليها عاقلان ، لكنه بسبب هذا الفكر الذي يحمله بين خلايا ذاكرته وهَمِّ نشرِه المكنون بين خلجات قلبه وصدره ، أصبح المعتقل هو بيته الثاني الذي يذهب إليه رَغمًا عن إرادته ما بين الحين والحين .

هو إنسان كأي إنسان ، له زوجة وأبناء وأحفاد وبيت ، له عمله وله حياته ، ولكنَّ فكره الذي يحمله هو الذي جعله مختلفًا ولو بعض الشيء عن غيره من الناس !! .

الدكتور عصام الدين محمد حسين محمد حسين العريان ، الشهير بـ " عصام العريان " .. رجلٌ كلُّه طموح وأمل ، كثيرًا ما ترى البسمة ترتسم على وجه المضيء ، عندما يتحدث تشعر وكأن موسوعةً ثقافيةً تفجرت ..

وُلد الدكتور عصام العريان في 28/4/1954م بقرية ناهيا مركز إمبابة بمحافظة الجيزة ، ومثل جميع الأطفال التحق بالتعليم الابتدائي بمدرسة ناهيا الابتدائية للبنين ، وأتمَّ هذه المرحلة بمجموع 94% ثم أكمل دراسته وأتمَّ التعليم الإعدادي والثانوي بمدرسة الأورمان النموذجية بالدقي بمجموع 91% .

كانت علامات الذكاء والنبوغ تظهر على عصام العريان طوال فترة حياته ، فما أن التحق بكلية الطب بجامعة القاهرة حتى برز تميزه في دراسته ولم يقتصر الأمر على الدراسة فحسب ، بل إنه كان من أنشط زملائه في العمل الطلابي ؛ إذ كان عضوًا نشطًا مؤسسًا للنشاط الإسلامي آنذاك، ليس في جامعة القاهرة وحدها بل في جامعات مصر كلها، وبعد ذلك أصبح أميرًا للجماعة الإسلامية في جامعة القاهرة ثم منسِّقًا لمجلس شورى الجامعات في الاتحاد العام للجمعيات والجماعات الإسلامية في نهاية السبعينيات والذي ترأَّسه فضيلة المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين الأستاذ عمر التلمساني رحمه الله .

كانت هذه الفترة وتلك المناصب التي تولاَّها عصام العريان كفيلةً بأن تلفت الأنظار إليه ؛ حيث همَّتُه العالية ونشاطُه الفائق في فترة شبابه ؛ حيث شهد له الجميع بأخلاقه العالية وفكره الوسطي البنَّاء وشدة تديُّنه وحرصه على التفوق في دراسته ، حتى أصبح العريان واحدًا من النوابغ الذين لم تشهد مصر مثلهم في ذلك الوقت ولم يعد أحدٌ في جامعات مصر كلها لا يعرف من هو عصام العريان .

ومع كل نشاطاته وأعماله التي كان يقوم بها إلاَّ أنه كان حريصًا على أن يظهر نبوغه في دراسته ، فما لبث أن أنهى دراسته في كلية طب القصر العيني بجامعة القاهرة وحصوله على بكالوريوس الطب والجراحة عام 1977م بتقدير جيد جدًا ، ثم حصل على ماجستير الباثولوجيا الإكلينيكية سنة 1986م بتقدير جيد جدًا من جامعة القاهرة ، ثم سجَّل العريان رسالة الدكتوراه في الطب بجامعة القاهرة ، لكنَّ الاعتقال الذي كُتب عليه بين الحين والحين حالَ بينه وبين إتمام رسالة الدكتوراه .

ولم يكتف العريان بدراسة الطب ، بل إنه التحق بكلية الحقوق ودرس بها وحصل على ليسانس الحقوق بجامعة القاهرة ع

المزيد


جميلة الشنطي.. رائدة الفعل المقاوم

نوفمبر 13th, 2006 كتبها ابن الكنانة نشر في , شخصيات

 

 

 

جميلة الشنطي

أن يأتي ترتيبها الثالث في قائمة تُقدمها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى أبناء الشعب الفلسطيني في معركة انتخابية تخوضها لأول مرة في تاريخها… فحتمًا ستكون هذه المرأة استثنائية… وتملك في جعبتها ما لم تملكه أخريات…

ويبدأ موسم الانتخابات ويسطع نجمها… تدخل جُلّ البيوت الفلسطينية تصافح صورتها أناملهم، والكل يردد بدهشة: "ترتيبها في قائمة التغيير والإصلاح بعد القيادي البارز إسماعيل هينة وبعد الشيخ محمد أبو طير؛ لا بد أنها مميزة…".

ويُسدل الستار على الانتخابات التشريعية الفلسطينية وتخرج النتائج بانقلاب ديمقراطي مكَّن حركة حماس من الحصول على أغلبية مطلقة في البرلمان فتفرح حماس ويفرح أنصارها والذهول يرتسم على وجوه آخرين ويصرخون بصمت: "لقد فازت حماس بنسائها…"، وتعترف برلمانية من إحدى الفصائل بصوتٍ حمل نبرات الأسى: "ما فعلته نساء حماس في الحملة الانتخابية عجز عن فعله قادة الفصائل الأخرى من الرجال… انظروا إلى جميلة الشنطي لقد قادت حركتها إلى الفوز والانتصار…".

وتنظر فلسطين إليها وتنهال عليها الكاميرات ووسائل الإعلام فيسألون وبكامل الثقة تجيب.. فمن هي هذه الجميلة؟.

العمل النسائي

كانت "جميلة الشنطي" تعمل قبل تقديم استقالتها استعدادًا للترشح للانتخابات التشريعية محاضرة في كلية التربية بالجامعة الإسلامية في غزة، ومشرفة تربوية في الجمعية الإسلامية، بالإضافة إلى نشاطها في جمعية الشابات المسلمات، وتبنيها لقضايا ومشاكل المرأة الفلسطينية في المجتمع الفلسطيني، وتحمل الشنطي رؤية متقدمة جدًّا لدور المرأة في المجتمع والحياة العامة.

جميلة عبد الله الشنطي 49 عامًا من مواليد غزة عام 1957م، حصلت على ليسانس لغة إنجليز

المزيد